my life

“This part of my life…

this part right here?

This part is called:” …

FREEDOM

الإحتلال الأبيض

واحدة هنا..

وهنا..

وهنا أيضاً..

وهنا..

يا إلهي..

يبدو أنني شبت..

في عام واحد كل هذا الشعر الأبيض إحتل رأسي؟

ليس المفزع إبيضاض شعري..

بل المرعب بالنسبة لي هي الرسالة التي حملتها لي هذه الشعيرات البيضاء..

ثلاثون عام مرت..

ماذا أنجزت بها؟

لا شيء..

مجرد دوران في حلقة مفرغة..

نفس الأماكن، ونفس الوجوه ،ونفس الأفعال..

من عشر سنوات لا تغيير يذكر..

لا زالت الأحلام هي الأحلام..

والأماني هي الأماني..

ولا شيء تحقق..

ولا شيء تغير..

…..   .

كل عام وأنتم بخير

عيدكم فرحة

عيدكم فرحة

السلام عليكم ..

كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال :)

سجاد المساجد للمكفوفين

هذه هي الفكرة الثانية في إطار حملة مشاركة الأفكار

المشكلة: أن ضعيفي البصر والمكفوفين يحتاجون لمن يوجههم لإتجاه القبلة في المسجد.

الحل: بتصنيع سجاد صلاة يكون فيه خيوط الخط الذي يقف عليه المصلين أطول قليلاً ليحسوا به بأقدامهم.

حالة الفكرة:غير منفذة.

مستوى صعوبة الفكرة: سهل.

طريقة الإستفادة من الفكرة: عرض الفكرة على مصانع الموكيت التي تصنع أنواع للمساجد.

مجال الفكرة: خدمة مجتمع.

سعودة محلات البقالة

هذي هي مساهمتي الأولى لمشاركة الأفكار مع الجميع..

المشكلة: محلات البقالة الصغيرة والمتوسطة والتي توصل الطلبات للمنازل تسيطر عليها العمالة الوافدة.
الحل: إنشاء سلسلة من المحلات في الأحياء لتوصيل الطلبات وتكون بنظام الفرانشايز.يديرها ويعمل بها شباب سعوديون.
طريقة التنفيذ: بأن تقوم أحد شركات التجزئة بإنشاء سلسلة من المحلات في الأحياء لتوصيل الطلبات وتكون بنظام الفرانشايز ، يديرها ويعمل بها شباب سعوديون، على أن تتولى الشركة توفير رقم مجاني للزبائن للطلبات وموقع انترنت أيضاً يقومان بتحويل الطلب لأقرب محل من المتصل ليوصل له الطلب.أيضا على الشركة تنفيذ الحملات الإعلانية ، وعلى الشاب أن يتحمل الإيجار و سيارة التوصيل (يقترح دخول بنك التسليف في هذه النقطة لدعم الشاب).
حالة الفكرة: غير منفذة.
هدف الفكرة: من الأهداف :فك سيطرة العمالة على محلات البقالة. وإيجاد مشاريع إستثمارية للشباب تعينهم على العمل الشريف
مستوى صعوبة التنفيذ: صعب- صعب جداً (إلا إن تبنتها إحدى شركات البيع بالتجزئة مثل -العثيم – بندة- كارفور).
طريقة الإستفادة من الفكرة: إيصالها للمسئولين بشركات البيع بالتجزئة أو المسئولين بصندوق التسليف.

مجال الفكرة: خدمة مجتمع، تجاري، خدمي.

ملاحظة: الفكرة تحتاج إلى مزيد تطوير.

أفكاري لا تسرقوها

نعم لا تسرقوها.. بل اقتبسوها ونفذوها ولا تنسوا أن تذكروا أنكم إقتبستموها مني.

قرأت بالأمس تدوينة الأخ عصام الزامل أفكاري …إسرقوها أعجبتني الفكرة لكن لم يرق لي طلب السرقة، فالتفكير ليس بالأمر السهل فهو يستغرق وقتاً وجهداً .

أنا اقترحت في ردي على تدوينة الأخ عصام إيجاد موقع للأفكار مثل هذا www.bulbstorm.com.

فهو على الأقل يحفظ شيئاً من الحقوق ولو معنوياً.

ولمن تحمس للفكرة “فكرة موقع الأفكار” فليراسلني للنفذها سوياً، لأنها مكتوبة عندي بالتفصيل فقط تحتاج لأن تنفذ.

جار البحث

حتى الآن لم استقر على ثيم محدد للمدونة فكل الثيمات التي أعجبتني غير معربة ومع الأسف اكتشفت ان تعريب الثيم ليس بالأمر السهل “نوعاً ما”  فحتى أستطيع تعريب ثيم سأبقى على هذا الثيم.

مبارك عليكم الشهر

السلام عليكم
مبارك عليكم الشهر وكل عام وانتم بخير

مع أو ضد!

لماذا في مجتمعاتنا ﻻ تستطيع ان تكون أنت أنت؟

فأنت مخير بين أن تكون “مع” أو” ضد”!

وإذا كنت “مع” فلا بد أن تكون “مع” بكل شيء ، إقتنعت أم ﻻ!

وإذا كنت “ضد” فلا بد أن تكون “ضد” بكل شيء حتى ولو كان عند هذا الـ”ضد” ما هو صحيح!

فإن كنت “مع” هؤﻻء فلا بد أن توقف عقلك عن التفكير فهناك من يفكر عنك ويختار اﻷصلح لك.

وإن كنت “ضد”هؤﻻء فلا بد أيضا أن ترد لهم الصاع صاعين، وتشكك في جميع نواياهم وتصرفاتهم ، و تفسر جميع ما يفعلون على الوجه السيء

هل هناك مكان لمن يفعل ما يراه صحيحاً حتى ولو كان من يفعله الـ”ضد”؟ ويخالف ما كان خاطئاً ولو قام بفعله الـ”مع”؟

الكتابة

ليس هناك أفضل من الكتابة لإجبارك على التفكير والخروج بأفكار قيمة. وارن بافيت

هل الكتابة مجرد أن تمسك قلمك أو تتأبط “كيبوردك” وتخرج ما في عقلك عن طريقها؟

أشك في ذلك فالكتابة مرهقة ذهنيا بالنسبة لي..

هل لقلة الممارسة أم ﻹنشغال الفكر،أم  لكلاهما  ولغيرهما من الأ سباب؟! الله أعلم.

هذه الفترة سألزم نفسي بالكتابة قدر اﻹمكان ولو سطر واحد يومياً لتمرين عضلات مخي.